اضطرب الغاران إلّا عليه « 1 » .
[ 569 ] - وقال عليه السّلام : لا يكون الرّجل سيّد قومه ، حتّى لا يبالي أيّ ثوبيه لبس « 2 » .
[ 570 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - المطبوع الباب الثالث : ج 1 ط مصر وقال له ابن دودان الأسدي : كيف دفعتم يا أمير المؤمنين عن هذا الموضع وأنتم الأعلون نسبا ، الأكرمون حسبا ، الأتّمون شرفا [ و ] نوطا « 3 » لرسول اللّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وقرابة به ؟ فقال له [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] : يا بن دودان . إنّك لقلق الوضين « 4 » ، ترسل عن غير ذي مسد « 5 » ، ولك مع ذلك حقّ القرابة وذمام الصّهر . وقد استعلمت فاعلم [ أنّها ] كانت أمور شحّت عليها نفوس قوم وسخت بها نفوس آخرين ، ونعم الحكم [ اللّه ] العدل ، وفي السّاعة ما
هامش
( 1 ) وروى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في الحديث : ( 18 ) من فضائل علي عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 16 ، قال :
حدّثني أحمد بن إبراهيم ، حدّثنا عبد الصمد ، حدّثنا عمران - وهو القطّان - قال : حدّثنا زياد ابن مليح أنّ عليّا اتي بشيء من خبيص فوضعه بين أيديهم فجعلوا يأكلون ، فقال علي :
إنّ الإسلام ليس ببكر ضالّ ولكن قريشا رأت هذا فتناحرت عليه .
ورواه عنه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ص 82 .
( 2 ) وقريبا منه رويته عن مصدر أو مصادر ولكن لا يحضرني .
( 3 ) النوط : العلاقة والصلة .
( 4 ) قلق الوضين : قليل الثبات ، والوضين : الحزام يلفّ على البعير .
( 5 ) كذا في أصلي ومثله في كتاب الإرشاد - الإرشاد - ص 156 : ص 156 ، وفي الفصول المختارة - الفصول المختارة - ص 45 ط 1 : ص 45 ط 1 :
« ترسل عن غير ذي سدد » ، وفي نسخة منه : « ترسل بغير سدد » . وفي المختار : ( 162 ) من نهج البلاغة : « ترسل في غير سدد . . . » .