وعجبت لمن شكّ في اللّه وهو يرى خلق اللّه . وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموتى . وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النّشأة الأولى وعجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء .
[ 360 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - ص 100 وقال عليه السّلام : من قصّر في العمل ابتلي بالهمّ ، ولا حاجة للّه فيمن ليس للّه في نفسه وماله نصيب « 1 » .
[ 361 ] - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام الشريف الرضي - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام - وقال عليه السّلام لسلمان الفارسي رحمة اللّه عليه : إنّ مثل الدّنيا مثل الحيّة ليّن مسّها ؛ قاتل سمّها ، فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها ؛ فإنّ المرء العاقل كلّما صار فيها إلى سرور أشخصته منها إلى مكروه ، ودع عنك همومها إن أيقنت بفراقها « 2 » .
هامش
( 1 ) ومثله في المختار : ( 127 ) من قصار نهج البلاغة .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه الشريف الرضي في المختار : ( 69 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ، وفي أصلي من مطبوعة الخصائص « إن أيقنت بفراقها » . وقريبا منه باختصار ؛ جاء في المختار : ( 119 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .
وللكلام مصادر وأسانيد يجد الباحث كثيرا منها في المختار الثالث وما بعده من باب الكتب من نهج السعادة : ج 4 ص 10 - 13 ط وزارة الإرشاد .
ورواه أيضا عبد اللّه بن أبي الدنيا المتوفّى ( 283 ) في الحديث : ( 140 ) من كتاب ذمّ الدنيا 1 عبد اللّه بن أبي الدنيا - ذمّ الدنيا - الحديث : ( 140 ) الورق 18 / أ / الورق 18 / أ / .
ورواه عنه البيهقي في الحديث : ( 10626 ) الباب : ( 71 ) من كتاب شعب الإيمان 2 البيهقي - شعب الإيمان - الباب : ( 71 ) الحديث : ( 10626 ) : ج 7 ص 372 ط 1 : ج 7 ص 372 ط 1 - قال :
حدّثني محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم العلوي [ قال : ] حدّثنا أبو شجاع قال كتب علي بن أبي طالب إلى سلمان الفارسي : أمّا بعد فإنّما مثل الدنيا مثل الحيّة ليّن مسّها يقتل سمّها ؟
فأعرض عمّا يعجبك منها لقلّة ما يصحبك منها ؟ وضع عنك همومها لما أيقنت من فراقها ؛ وكن آنس ما تكون لها [ أحذر ما تكون منها ] فإنّ صاحبها كلما اطمئنّ فيها إلى سرور أشخصته عنه [ إلى ] مكروه والسلام .
ورواه أيضا القاضي القضاعي في المختار : ( 9 ) من الباب الثانيّ من دستور معالم الحكم : ص 37 ط 3 .