[ 12 ] - وقال عليه السّلام : العجب لمن يهلك والنجاة معه ! فقيل : ما هي يا أمير المؤمنينقال : الاستغفار « 1 » .
[ 13 ] - وقال عليه السّلام : يأتي على النّاس زمان لا يقرّب فيه إلّا الماحل ، ولا يظرّف إلّا الفاجر ، ولا يضعّف فيه إلّا المنصف ، يتّخذون الفيء [ فيه ] مغنما والصّدقة مغرما وصلة الرّحم منّا والعبادة استطالة على النّاس ؛ فعند ذلك يكون سلطان النّساء ومشاورة الإماء وإمارة الصبيان « 2 » .
[ 14 ] - وقال عليه السّلام في خطبة له : أيّها النّاس اتّقوا اللّه الّذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الّذي إن هربتم أدرككم وإن
هامش
( 1 ) رواه المبرّد مع التالي في أواسط الباب : ( 24 ) من كتاب الكامل : ج 1 ص 394 .
ورواه ابن قتيبة في أواخر كتاب الزهد ، من عيون الأخبار : ص 372 ط 2 .
ورواه السيّد الرضي طاب ثراه بلفظ أجود في المختار : ( 84 ) وتاليه من قصار نهج البلاغة .
( 2 ) رواه المبرّد في أواسط الباب : ( 24 ) من كتاب الكامل المبرّد - الكامل - أواسط الباب : ( 24 ) : ج 1 ص 395 : ج 1 ص 395 .
وقريب منه جدّا جاء في المختار : ( 102 ) من قصار نهج البلاغة ، وله مصادر اخر .