[ 3 ] - وقال عليه السّلام - على ما رواه جماعة منهم المبرّد في أوّل الباب : ( 6 ) من كامله : ج 1 ص 130 ، قال - :
وقال قائل لعلي بن أبي طالب عليه السّلام : أين كان ربّنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ فقال علي [ صلوات اللّه عليه ] : « أين » سؤال عن مكان ؛ وكان اللّه ولامكان « 1 » .
[ 4 ] - وقال له عليه السّلام رجل - وهو في خطبة له - : يا أمير المؤمنين صف لنا الدنيا « 2 » فقال : ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء ؛ في حلالها حساب وفي حرامها عقاب ، من صحّ فيها أمن ، ومن مرض فيها ندم « 3 » ومن استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن « 4 » .
هامش
( 1 ) ومثله يأتي في المختار : ( 306 ) - نقلا من الباب الثالث من كتاب نثر الدّر : ج 1 ص 299 - . ومثله معنى رواه الغزالي عن أمير المؤمنين والإمام الصادق عليه السّلام في الباب ( 5 ) من رسالة روضة الطالبين ص 29 .
( 2 ) هذا نقل بالمعنى ، وفي أصلي : وقال رجل لعلي بن أبي طالب رضى اللّه عنه وهو في خطبة له :
يا أمير المؤمنين صف لنا الدنيا . . . كما في أواسط الباب 14 من كامل المبرّد : ج 1 ص 99 .
( 3 ) كذا في أصلي ، ومثله يأتي عن كنز الفوائد ، وجملة : « من صحّ فيها أمن ، ومن مرض فيها ندم » غير موجودة في المختار : ( 80 ) من نهج البلاغة ، وفيه زيادة عمّا هاهنا .
( 4 ) ذكره المبرّد - مع المختار التالي - في أواسط الباب : ( 14 ) من كتاب الكامل المبرّد - الكامل - أواسط الباب : ( 14 ) : ج 1 ص 199 : ج 1 ص 199 وفي المختار : ( 80 ) من نهج البلاغة : ( من استغنى فيها فتن ، ومن إفتقر فيها حزن ، ومن ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها واتته ، ومن أبصر بها بصّرته ، ومن أبصر إليها أعمته » .