وهو حبل للَّه المتين وهو الذّكر الحكيم وهو الصّراط المستقيم ، لا تزيغه الأهوية ولا تلبسه الألسنة ، ولا يخلق على كثرة الرّدّ » « 1 » .
الحديث الثاني من مقدمة تفسير العيّاشي - طاب ثراه - ج 1 ، ص 3 .
ورواه عنه البحراني في الحديث : ( 5 ) - ومثله في الحديث ( 10 ) - عن الإمام الحسن عن جده عليهم السّلام - من الباب الثاني من مقدمة تفسير البرهان : ج 1 ، ص 7 ط 4 .
وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة جدّا ، ورواه ابن أبي شيبة في عنوان :
« التمسك بالقرآن » من كتاب فضائل القرآن من كتاب المصنّف : ج 6 ص 125 ، ط دار الكتب العلمية ، وفي ط الهند : ج 10 ، ص 482 قال :
حدّثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور ، عن الحارث ، عن علي [ عليه السّلام ] قال : سمعت رسول اللَّه . . .
ورواه أيضا الترمذي في عنوان : « باب ما جاء في فضل القرآن » من سننه : ج 5 ص 172 ، وفي ط : ج 8 ص 112 ، قال :
حدّثنا عبد بن حميد ؛ حدّثنا حسين بن علي الجعفي قال : سمعت حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور ، عن الحارث . . .
ورواه أيضا الدارمي بسندين في الحديث : ( 28 - 29 ) من كتاب فضائل القرآن من سننه : ج 2 ص 435 قال :
أخبرنا محمّد بن يزيد الرفاعي حدّثنا الحسين الجعفي عن حمزة الزيّات ، عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث ، عن الحارث . . .
وساق الحديث إلى آخره ثم قال :
هامش
( 1 ) كثرة الرد : كثرة الترداد والتلاوة والقراءة أي كثرة قراءته لا تجعله باليا ومملولا منه .