ورواه البيهقي عن الحاكم عن أبي علي الحسين بن علي الحافظ ، عن محمد بن الحسن بن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب . . . كما في السنن الكبرى ج 7 ص 205 ثم قال :
وأخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه ، أنبأنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ ، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، حدّثنا أحمد بن سعيد ، حدّثنا ابن وهب - فذكره بنحوه إلّا انّه قال : « يعرّض بابن عباس » وزاد في آخره : قال ابن شهاب :
وأخبرني عبيد اللّه أن ابن عباس كان يفتي بالمتعة ويغمّض ذلك عليه أهل العلم ، فأبي ابن عباس أن ينتكل عن ذلك ؟ حتى طفق بعض الشعراء يقول :
« يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس . . . » « 1 » .
ثم قال البيهقي : أخبرنا محمد بن عبد اللّه ، أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن موسى حدّثنا محمد بن أيّوب ، أنبأنا موسى بن إسماعيل ، حدّثنا همّام ، عن قتادة عن أبي نضرة ؛ عن جابر رضى اللّه عنه ، قال : قلت [ له ] : إن ابن الزبير ينهي عن المتعة وإن ابن عباس يأمر بها . قال [ جابر ] : على يدي جرى الحديث : تمتعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومع أبي بكر رضى اللّه عنه فلمّا ولّى عمر خطب الناس فقال : إنّ
هامش
( 1 ) وهذا شطر بيت ، روى الطبراني تمامه في مسند ابن عباس برقم : ( 10601 ) من المعجم الكبير : ج 10 ، ص 315 ط 1 ، قال :
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا عبد السلام بن حرب ، عن حجاج عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، قال :
قلت لابن عباس : هل تدري ما صنعت وبما أفتيت ؟ سارت بفتياك الركبان ؛ وقالت فيه الشعراء ! ! قال : وما قالوا ؟ قلت : قالوا :قد قال لي الشيخ لمّا طال مجلسه * يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس
هل لك في رخصة الأطراف آنسة * يكون مثوّاك حتى يصدر الناسقال محقق الكتاب في تعليقه : ورواه نصر المقدسي في الجزء الثاني من تحريم نكاح المتعة ص 129 ، و 147 .
أقول : ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 4 ص 265 .