ولو عند أهل الشّرك ؛ تكونوا أحقّ بها وأهلها « 1 » .
742 -
وأيضا قال عليه السّلام في المعنى المتقدم :
- كما رواه شيخ الطائفة طاب ثراه في الحديث : ( 4 ) من المجلس : ( 12 ) من أماليه : ج 2 ص 41 ط الغري : ص 238 قال :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ؛ قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد العلوي الحسني قال : حدّثنا أحمد بن عبد المنعم بن النصر أبو نصر الصيداوي قال : حدّثنا حمّاد بن عثمان ، عن حمران بن أعين ، قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول :
« لا تحقر اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكبا الخسيسة « 2 » فإنّ أبي حدّثني قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - :
« إنّ الكلمة من الحكمة تتلجلج في صدر المنافق نزاعا إلى مظانّها حتّى يلفظ بها فيسمعها المؤمن فيكون أحقّ بها وأهلها فيلقفها » « 3 » .
743 - [ قوله عليه السلام في جواب من سأله كيف أصبحت ؟ ]
وقال عليه السّلام لمّا سأله جابر بن عبد اللّه الأنصاري : كيف أصبحت ؟
- كما رواه شيخ الطائفة رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 8 ) من المجلس :
( 14 ) من أماليه : ج 2 ص 254 ط الغري قال :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدّثنا غياث بن مصعب بن عبدة
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي المطبوع : « ولو عند المشرك . . . » .
( 2 ) تجتلبها : تطلبها وتأتي بها . والكبا - بكسر الكاف - الكناسة .
( 3 ) وقريب منه جدّا في المختار : ( 79 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة . وتتلجلج : تتحرّك نارعا إلى مظانها : ذاهبا إلى محلّها ومشتاقا إلى مكانه الذي ينبغي أن تستقرّ فيه . ويلقفها - على زنة يعلمها وبابها - : بتناولها بسرعة يبلعها .