ط الغري .
والحديث تقدم برقم : 259 ص 198 أو 190 ؟ ، برواية الكليني قدّس اللّه نفسه ، وتقدم أيضا تحت الرقم : ( 531 ) ص 395 ، نقلا الشيخ الصدوق رحمه اللّه في كتاب صفات الشيعة : ص 33 .
718 - [ ما قاله عليه السلام في فناء الدنيا وعنائها وعبرها وغيرها ]
وقال عليه السّلام في شرح عناء الدّنيا وغيرها وفنائها :
- كما رواه شيخ الطائفة قدّس اللّه نفسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي داود السجستاني قال : حدّثنا إبراهيم بن الحسن المتيمي الطرطوسي قال : حدّثنا بشر بن زاذان ، عن عمر بن صبيح ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه [ عليهم السّلام ] عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال - :
إنّما الدّنيا عناء وفناء وعبر وغير « 1 » يصيب الحيّ بالموت والصّحيح بالسّقم .
ومن عنائها أنّ المرء يجمع ما لا يأكل ، ويبني ما لا يسكن .
ومن غيرها أنّك ترى [ المرحوم مغبوطا و ] المغبوط مرحوما ليس بينهما إلّا نعيم زلّ أو بؤس نزل « 2 » .
ومن غيرها أنّ المرء يشرف على أمله فيختطفه دونه أجله « 3 » .
هامش
( 1 ) وفي المختار : ( 712 ) المتقدم المنقول من الحديث : ( 49 ) من الجزء ( 15 ) من الأمالي هذا « إنّما الدّنيا فنا وعناء وغير وعبر . . . » .
ومثله في المختار : ( 112 ) من كتاب نهج البلاغة ، وغير الدّنيا تقلّبها وتغيّر حالاتها .
( 2 ) ما بين العقوفين مأخوذ من الحديث المتقدم الذكر المشار إليه ، ومن المختار : ) ( 112 ) من نهج البلاغة .
( 3 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار المتقدم الذكر المشار إليه آنفا ، وهاهنا في أصلي تصحيف .