مقمع ، ومنهنّ غلّ قمل « 1 » .
712 - [ ما قاله عليه السلام لرجلين أتياه وقالا له : نحبّك ]
وقال عليه السّلام لرجلين أتياه وادعيّا محبّته فكذّب الأوّل وصدّق ثانيهما وقال له :
- كما رواه الشيخ الطوسي رفع اللّه مقامه في الحديث : ( 72 ) من الجزء :
( 14 ) من أماليه : ج 2 ، ص 23 ط الغري قال :
[ حدّث ] إسحاق بن إبراهيم الأحمري قال : حدّثني أبو جعفر المطلبي « 2 » قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد التميمي الخراساني عن عليّ بن أبان ، عن الأصبغ بن نباتة قال :
كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السّلام إذا أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إني لأحبّك في السرّ كما أحبّك في العلانية . قال [ الأصبغ ] : فنكت أمير المؤمنين عليه السّلام الأرض بعود كان في يده ساعة ثمّ رفع رأسه فقال : كذبت واللّه ما أعرف وجهك في الوجوه ولا اسمك في الأسماء ! ! قال : الأصبغ : فعجبت من ذلك عجبا شديدا ، فلم أبرح حتى أتاه رجل
هامش
( 1 ) ثم ذكر شرح الحديث نقلا عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي كما تقدم في التعليق المتقدم ثمّ ذكر حديثا عن الإمام الصادق عليه السّلام ؛ إلى أن قال :ألا إنّ النساء خلقن شتّى * فمنهنّ الغنيمة والغرام
ومنهنّ الهلال إذا تجلّى * لصاحبه ومنهنّ الظلام
فمن يظفر بصالحهنّ يسعد * ومن يغبن فليس له انتقاموهنّ ثلاث : فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخّابة ولّاجة همّازة ، تستقل الكثير ولا تقبل اليسير ! !
( 2 ) لعلّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع بالغري : « أبو جعفر المطالبي » ولم يتيسر لي الفحص عن ترجمته .
وأما إسحاق بن إبراهيم الأحمري فهو مترجم في فهرس النجاشي ورجال الشيخ معا - ولكن ضعّفه الشيخ - وعنهما في معجم رجال الحديث : ج 1 ، ص 71 ط 1 .