طاب ثراه ص 207 ط الحديث بتحقيق الغفاري .
633 - [ ما قاله عليه السلام حول علمه بإصلاح رعيته ]
وقال عليه السّلام في شرح علمه بإصلاح رعيّته - على ما رواه جماعة منهم الشيخ المفيد بالإسناد المتقدّم آنفا عن عليّ بن مهزيار ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول للناس بالكوفة - :
أتروني لا أعلم ما يصلحكم ؟ بلى ولكنّي أكره أن أصلحكم بفساد نفسي .
الحديث : ( 40 ) من المجلس ( 23 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 207 .
وهذا الكلام مما اشتملت عليه الخطبة ( 67 ) من كتاب نهج البلاغة ، وذكره أيضا الكليني في آخر الحديث : ( 551 ) من روضة الكافي .
634 - [ ما كان عليه السلام يقوله كثيرا في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل ]
وقال عليه السّلام في التحذير عن اتباع الهوى وطول الأمل :
- على ما رواه جمّ غفير من الخاصّة والعامة منهم الشيخ المفيد رحمه اللّه قال :
وبالإسناد [ المتقدم ] ، عن عليّ بن مهزيار ، عن عاصم ، عن فضيل الرسان ، عن يحيى بن عقيل قال : قال علي عليه السّلام - :
إنّما أخاف عليكم اثنتين : إتّباع الهوى وطول الأمل ، فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة ، [ و ] ارتحلت الآخرة مقبلة ، وارتحلت الدّنيا مدبرة « 1 » ولكلّ بنون فكونوا من بني
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ولا أرى الكلام محفوظا والصواب هو ما في ذيل المختار : ( 13 ) ممّا أورده المصنف من كلم أمير المؤمنين - بعد ختام ما رواه في أقضيته عليه السّلام من كتاب الإرشاد ط الحديث : ج 1 ، ص 236 - ألا وإن الدّنيا قد ترحلت مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ولكل واحدة منهما بنون . . .
وفي المختار : ( 148 ) المتقدم في باب الخطب ج 1 ، ص 521 - ومثله في غير واحد من المصادر - : « وإن الدّنيا قد ارتحلت مدبرة ، والآخرة [ قد ارتحلت ] مقبلة ولكلّ واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة . . . » وهو الظاهر .