وهذا المعنى متواتر عنه عليه السّلام - أو كالمتواتر - كما يأتي في هذا الكتاب بأسانيد كثيرة وألفاظ مختلفة مع وحدة معناها .
608 - [ ما قاله عليه السلام حول شهادة الإمام الرضا عليه السّلام والحثّ على زيارته ]
وقال عليه السّلام مخبرا عمّا حباه اللّه تعالى وارتضاه له من علم الغيب :
- على ما رواه محمد بن علي بن الحسين قدّس اللّه أرواحهم قال :
حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الوراق رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف ، قال : حدّثنا عمران بن موسى عن الحسين بن عليّ بن النعمان ؛ عن محمّد بن الفضيل ، عن غزوان الضبي قال : أخبرني عبد الرحمان بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - :
سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما اسمه اسمي واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السّلام .
ألا فمن زاره في غربته غفر اللّه تعالى ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ؛ ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار ! ! الحديث : ( 17 ) من الباب : ( 66 ) من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 267 .
ورواه أيضا في « باب ثواب زيارة النبي والأئمة صلوات اللّه عليهم أجمعين » من كتاب الحجّ في الحديث : ( 3188 ) من كتاب من لا يحضره الفقيه :
ج 2 ص 584 ط المدرّسين .