الحديث : ( 221 ) من تلخيص كتاب الغارات : ج 2 ص 585 ط 1 .
وانظر ما يأتي عن كتاب الخصال . في ذيل المختار : ( 504 ) ص 380 .
145 - [ كلامه عليه السلام : في ذمّ المغيرة بن شعبة وقوم ثقيف ]
وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم :
- كما رواه الثقفي عن أبي صادق ، عن جندب بن عبد اللَّه قال : ذكر المغيرة بن شعبة عند عليّ عليه السّلام وجدّه مع معاوية ، فقال - :
وما المغيرة ؟ إنّما كان إسلامه لفجرة وغدرة لمطمئنّين إليه [ من قومه ففتك بهم ] وركبها منهم فهرب فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله كالعائذ بالإسلام ، واللَّه ما رآى أحد عليه منذ ادّعى الإسلام خضوعا ولا خشوعا .
ألا وإنّه كان من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة ؟ يجانبون الحقّ ويسعرون نيران الحرب ويؤازرون الظّالمين .
ألا وإنّ ثقيفا قوم غدر لا يوفون بعهد ، يبغضون العرب كأنّهم ليسوا منهم ولربّ صالح قد كان فيهم منهم عروة بن مسعود وأبو عبيد بن مسعود المستشهد بقسّ النّاطف على شاطىء الفرات [ وإنّ الصّالح في ثقيف لغريب ] .
الحديث : ( 190 ) من تلخيص الغارات : ج 2 ص 516 . ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : 4 ص 80 .
146 - [ كلامه عليه السلام في تعريف شخصه وتوصية أهل الحق بعدم الوحشة من قلّتهم ]
وقال عليه السّلام في معرفة نفسه وتوصية أهل الحقّ بعدم الوحشة من