على خطيئته وأمن النّاس شرّه .
ورواه أيضا - المصنّف ولكن بسند آخر - في الحديث الثاني من المجلس الثامن من أماليه وتقدّم في المختار : ( 516 ) من هذا الباب .
وأيضا رواه المصنف في الحديث : ( 52 ) من باب النوادر من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 290 وتقدّم في المختار : ( 457 ) ص 347 .
594 - [ ما قاله عليه السلام في معنى حقيقة السعادة والشقاوة ]
وقال عليه السّلام في معنى حقيقة السعادة والشقاء :
- كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه طاب ثراهما ، قال : حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار ؛ عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عن وهب بن وهب القرشي عن جعفر بن محمد ؛ عن أبيه عليهما السّلام أن عليّا عليه السّلام قال - :
إنّ حقيقة السّعادة أن يختم للمرء عمله بالسّعادة ، وإنّ حقيقة الشّقاء أن يختم للمرء عمله بالشّقاء .
هكذا رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الباب : ( 206 ) - وهو باب معنى حقيقة السعادة والشقاء - من كتاب معاني الأخبار : ج 2 ص 345 .
595 - [ ما قاله عليه السلام في أنّ السّكر أربع ]
وقال عليه السّلام فيما يسكر الإنسان :
- كما رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في الباب : ( 223 ) - وهو « باب معنى أنواع السكر » من معاني الأخبار : ج 2 ص 365 - قال :
حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :
السّكر أربع : سكر الشّراب ؛ وسكر المال ، وسكر النّوم وسكر الملك .