الباب الثالث من نهج البلاغة « 1 » .
584 - [ ما قاله عليه السلام في تعريف الفقيه الحقيقي وفي أنّه لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ولا في قراءة ليس فيها تدبّر ، ولا في عبادة ليس فيها تفقّه ]
وقال عليه السّلام في تبيين الفقيه الحقيقي :
- على ما رواه جماعة منهم الشيخ الصدوق طاب ثراه في الباب : ( 45 ) من كتاب معاني الأخبار : ج 2 ص 226 بتحقيق الغفاري قال :
[ حدّثني ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن أبي القاسم ؛ عن محمد بن عليّ الكوفي عن محمد بن خالد ، عن بعض رجاله ، عن داود الرقّي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :
ألا أخبركم بالفقيه حقّا ؟ قالوا بلى يا أمير المؤمنين . قال :
[ الفقيه حقّ الفقيه ] من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره .
ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه « 2 » .
585 - [ ما قاله عليه السلام حول أنّ للمرء المسلم ثلاثة أخلّاء ]
وقال عليه السّلام فيما يعامل أخلاء ابن آدم معه :
- كما رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في الباب : ( 59 ) من معاني الأخبار : ج 2 ص 232 بتحقيق الغفاري قال :
حدّثنا محمد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال : حدّثنا عمّي محمد بن أبي القاسم ؛ قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن [ الإمام ] الصادق
هامش
( 1 ) وليلا حظ ما رواه الحافظ السروي في عنوان : « المسابقة باليقين والصبر » من كتابه مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 120 .
( 2 ) وقريب منه في المختار : ( 90 ) من قصار نهج البلاغة ، ورواه الدارمي أيضا بسندين في سننه ص 89 ، وله مصادر أخر .