لكلّ أمّة مجوس ومجوس هذه الأمّة الّذين يقولون بالقدر « 1 » .
رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في أواسط كتاب عقاب الأعمال المطبوع مع ثواب الأعمال ، ص 214 ط 2 .
565 - [ ما قاله عليه السلام في وخامة عاقبة البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة ]
وقال عليه السّلام في وخامة عاقبة البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة :
- كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - قدّس اللّه أرواحهم - قال : حدّثني محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : [ إنّ ] في كتاب عليّ عليه السّلام - :
ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبدا حتّى يرى وبالهنّ : البغي وقطيعة الرّحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللّه بها .
رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه في أواسط كتاب عقاب الأعمال ص 220 . وتقدم بأطول من هذا برواية الكليني طاب ثراه في المختار : ( 325 ) ومثلها يأتي أيضا برواية الشيخ المفيد رفع اللّه مقامه في المختار : ( 623 ) .
566 - [ ما قاله عليه السلام في مفاسد اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم ]
وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : إنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرّحم تذران الدّيار بلاقع من أهلها وتنقلان الرّحم « 2 » وإنّ انتقال الرّحم انقطاع النّسل .
رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه في أواسط كتاب عقاب الأعمال المطبوع مع ثواب الأعمال ص 227 ط 2 .
هامش
( 1 ) وقبله عنه عليه السّلام ثلاثة أحاديث في ذمّ المجوس .
( 2 ) كذا .