132 - [ كلامه عليه السلام : إنّ الشكّ والمعصية في النار ليسا منّا ولا إلينا ]
وقال عليه السّلام في نزاهة ساحتهم عن الشكّ والمعصية - كما رواه البرقي رحمه اللَّه قال :
[ حدّثني ] أبي عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال علي عليه السّلام - : إنّ الشكّ والمعصية في النّار ليسا منّا ولا إلينا « 1 » .
الحديث : ( 259 ) من كتاب مصابيح الظلم من كتاب المحاسن ص 249 ط 1 ويأتي أيضا بزيادة في ذيله في المختار : ( 167 ) نقلا عن قرب الإسناد .
ويأتي أيضا بسند الشيخ الصدوق عن البرقي في المختار : ( 489 ) من هذا الباب . ورواه عنه المجلسي طاب ثراه في « باب الشك في الدين والوسوسة » من كتاب بحار الأنوار الجزء الثالث من المجلد 15 ، ص 12 .
133 - [ كلامه عليه السلام : في الحثّ على خشية اللّه والعمل في غير رياء وسمعة ]
وقال عليه السّلام في الحثّ على خشية اللَّه تعالى والعمل له في غير رياء وسمعة - كما رواه أحمد بن محمد البرقي قال :
[ و ] عن جعفر بن محمد بن عبد اللَّه الأشعري عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال عليّ عليه السّلام - :
أخشوا اللَّه خشية ليست بتعذير « 2 » واعملوا للَّه في غير رياء ولا سمعة فإنّه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى عمله يوم القيامة .
الحديث : ( 282 ) من كتاب مصابيح الظلم من المحاسن 1 أحمد بن محمد البرقي - المحاسن - كتاب مصابيح الظلم الحديث : ( 282 ) ص 254 ط 1 ص 254 ط 1 .
هامش
( 1 ) وفي الحديث ( 110 ) من قرب الإسناد ، ص 17 ، ما هذا لفظه :
حدّثنا أحمد بن إسحاق بن مسعدة ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ان الشكّ والمعصية في النار ليسا منّا ولا إلينا ، وإن قلوب المؤمنين لمطوية بالإيمان طيّا ؛ فإذا أراد اللَّه إنارة ما فيها فتحها بالوحي ؟ فزرع فيها الحكمة زارعها وحاصدها .
( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في أواسط المختار : ( 23 ) من نهج البلاغة . وفي أصلي :
« بتغدير » .