قال عليه السّلام « إنّ الحجامة تصحّح البدن وتشدّ العقل « 1 » .
والطيب في الشّارب من أخلاق النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكرامة للكاتبين .
والسّواك من مرضات اللّه عزّ وجلّ وسنّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومطيّبة للفم .
والدّهن يليّن البشرة ، ويزيد في الدّماغ ويسهّل مجاري الماء ، ويذهب بالقشف ويسفر اللّون « 2 » .
وغسل الرّأس يذهب بالدّرن وينفي القذاء .
والمضمضة والإستنشاق سنّة وطهور للفم والأنف .
والسّعوط مصحّة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرّأس .
والنّورة نشرة وطهور للجسد « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي المطبوع .
( 2 ) القشف : قذارة الجلد . ويسفر على زنة يحسن ويشرق لفظا ومعنى .
( 3 ) النشرة واحدة النشر وهو الريح الطيبة أو الريح عموما .
أقول : وكثير من فقرات هذا البرنامج الصحّي رواه محمد بن محمد بن الأشعث بسنده عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، كما في أوّل كتاب الطب والمأكول من كتاب الجعفريات ص 243 ط 1 .
وببالي أن كثيرا من محتويات الحديث رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه بأسانيد في مواضع من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، وكتاب الخصال فليراجع ، وليراجع أيضا كتاب المآكل من كتاب المحاسن - للبرقي - ص 425 وليراجع أيضا ما رواه السيوطي في مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ص 150 قال :
قال وكيع : حدّثنا الفضل بن سهل الأعرج ، حدّثنا زيد بن الحباب بن سبرة ، عن عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام أنّه ] قال . . .
أقول : وعلقناه حرفيا على عنوان : « وأما علم مصلحة البدن » من تهذيب زين الفتى المسمّى ب « العسل المصفّى » : ج 1 ، ص 281 ط 1 .