شباب أهل الجنّة يوم القيامة » « 1 » .
وأمّا السّادسة والعشرون فإنّ جعفرا أخي الطيّار في الجنّة مع الملائكة ، المزيّن بالجناحين من درّ وياقوت وزبرجد « 2 » .
وأمّا السّابعة والعشرون فعمّي حمزة سيّد الشّهداء في الجنّة « 3 » .
وأمّا الثّامنة والعشرون فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ تبارك وتعالى وعدني فيك وعدا لن يخلفه ، جعلني نبيّا وجعلك وصيّا ، وستلقى من أمّتي من بعدي ما لقي موسى من فرعون ، فاصبر واحتسب حتّى تلقاني فأوالي من والاك ، وأعادي من عاداك » « 4 » .
وأمّا التّاسعة والعشرون فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « يا علي أنت صاحب الحوض لا يملكه غيرك ، وسيأتيك قوم فيستسقونك فتقول :
هامش
( 1 ) لم يتيسّر لي الإشارة إلى ما تتضمّنه هذه القطعة من الكلام غير قوله صلّى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة » فإنه قد رواه ابن عساكر بطرق كثيرة في الحديث :
( 129 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ص 72 - 85 ط 1 ، بتحقيق المحمودي .
وأيضا رواه ابن عساكر بطرق في الحديث : ( 75 ) وما حوله من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 52 وما حولها .
والحديث متواتر رواه السيوطي عن خمسة عشر من الصحابة في كتابه الأزهار المتناثرة .
ورواه أيضا محمد مرتضى الحسيني الزبيدي مؤلف تاج العروس كما في الحديث :
( 45 ) وتعليقه من كتاب لقط اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة ص 149 .
( 2 ) وكثيرا ما كان أمير المؤمنين والمعصومون من عترته عليهم السّلام يفتخرون بحمزة وجعفر صلوات اللّه عليهم أجمعين .
( 3 ) ومحصّل هذه القطعة وما قبلها أنه ليس لأحد أخ كأخي جعفر وعمّ مثل عمي حمزة .
( 4 ) وشواهد هذه القطعة مبثوثة في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام وسيرته .