أصلها ما بلغ أعلاها حتّى يبياضّ هرما « 1 » ألا ففي [ مثل ] هذا فارغبوا إنّ المؤمن من نفسه في شغل والنّاس منه في راحة ؛ إذا جنّ عليه الليّل فرش وجهه وسجد للّه تعالى ذكره بمكارم بدنه ، ويناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ؛ ألا فهكذا كونوا « 2 » .
الحديث : ( 56 ) من أبواب الاثني عشر من كتاب الخصال : ج 2 ، ص 483 .
ورواه أيضا في الحديث : ( 66 ) من كتاب صفاة الشيعة ص 88 ط الغري قال : حدّثنا الحسن بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه ، عن أبي بصير ؟ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام . . .
وقريبا منه تقدّم برواية الكليني رحمه اللّه في المختار : ( 248 ) من هذا الباب ص 171 .
506 - [ ما ورد عنه عليه السلام فيما ينبغي مراعاته من حقوق العالم ]
وقال عليه السّلام فيما ينبغي مراعاته من حقوق العالم :
- كما رواه جماعة منهم الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين القمّي رحمه اللّه ، قال :
حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي في مسجده بالكوفة قال : حدّثنا محمد بن إبراهيم القطفاني ؟ قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن هشام الورّاق ، قالم حدّثنا علي بن محمد السدوسي الفقيه ، قال : حدّثنا الحسين بن علوان عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؛ قال - :
هامش
( 1 ) والظاهر أنّ الكلام كناية عن الاستحالة العادية ؛ ومن هنا أخذ الشاعر :ومن طلب العلى من غير كدّ * سيبلغه إذا شاب الغرابوفي الكافي : « ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما » .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما مرّ عن الكافي ، وفي أصلي : « ألا فهكذا فكونوا » .
وفي الحديث : ( 6 ) من المجلس : ( 40 ) من أمالي الصدوق : « ألا هكذا فكونوا » .