خمس لو رحلتم فيهنّ ما قدرتم على مثلهنّ « 1 » : لا يخاف عبد إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا ربّه عزّ وجلّ ، ولا يستحي الجاهل إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم ؛ ولا يستحي أحد إذا لم يعلم الشّيء أن يتعلّم « 2 » والصّبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد ؛ ولا إيمان لمن لا صبر له .
الحديث : ( 95 ) من باب الخمسة من كتاب الخصال الشيخ الصدوق - الخصال - باب الخمسة الحديث : ( 95 ) : ج 1 ، ص 315 : ج 1 ، ص 315 .
ومثله يأتي أيضا في المختار : ( 6 ، 6 ) من هذا الباب ص 540 نقلا عن الحديث : ( 155 ) من الباب : ( 31 ) من كتاب عيون أخبار للرضا - عيون أخبار الرضا - الباب : ( 31 ) الحديث : ( 155 ) ج 2 ص 43 : ج 2 ص 43 .
497 -
وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم :
- كما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا الحسن بن محمد السكوني بالكوفة ، قال : حدّثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي قال : حدّثنا سعيد بن عمرو الأشعثي قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن السري عن الشعبي قال : قال عليّ عليه السّلام - :
خذوا عنّي كلّمات لو ركبتم المطيّ فأنضيتموها لم تصيبوا « 3 » مثلهنّ : ألا لا يرجو [ نّ ] أحد إلّا ربّه ، ولا يخافنّ إلّا ذنبه ، ولا يستحي إذا لم
هامش
( 1 ) أي لو رحلتم في طلبه إلى غيري لن تجدوها ولن تتمكّنوا عليها .
وللكلام أو ما يقربه مصادر كثيرة جدا ، ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة ، وتقدم أيضا عن الجعفريات في المختار : ( 53 ) من هذا الباب ، ص 14 .
( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في جلّ المصادر ، وفي أصلي تصحيف .
( 3 ) المطيّ - والمطايا - : جمع المطية : الدابة التي تركب . وأنضيتموها : هزلتموها وأبليتموها من كثرة حملها على المشي وطول الركوب . والكلام كناية عن شدّة الطلب والسعي الأكيد في التحصيل . وفي المختار : ( 82 ) من قصار نهج البلاغة : « أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا . . . » .