[ عرفته ] بفسخ العزم ونقض الهمّ لمّا أن هممت فحال بيني وبين همّي و ( لمّا ) عزمت فخالف القضاء عزمي فعلمت أنّ المدبّر غيري .
قال [ السائل ] : فبماذا شكرت نعما [ ء ] ه ؟
[ ف ] قال : نظرت إلى بلاء قد صرفه عنّي وأبلى به غيري فعلمت أنّه قد أنعم عليّ فشكرته .
قال [ السائل ] : فبماذا أحببت لقاءه ؟
قال : لمّا رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أنّ الّذي أكرمني بهذا ليس ينسا لي فأحببت لقاءه .
الحديث الأوّل من باب الاثنين من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 33 .
470 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التحذير عن اتّباع الهوى وطول الأمل ]
وقال عليه السّلام في التحذير عن إتّباع الهوى وطول الأمل - كما رواه جماعة كثيرة من علماء المسلمين منهم محمد بن علي بن الحسين طاب ثراه قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى بن العطّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » قال - :
ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم خصلتين « 2 » اتّباع الهوى وطول الأمل
هامش
( 1 ) وانظر الحديث : ( 18 ) من كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 718 .
( 2 ) قال محقق كتاب إكمال الدين : « كذا في جميع النسخ التي بأيدينا » .
أقول : ورواه ابن عساكر بسند آخر في الحديث : ( 1283 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين الحديث : ( 1283 ) : ج 3 ص 262 ط 2 بتحقيقنا : ج 3 ص 262 ط 2 بتحقيقنا ، وفيه : « إنّما أخاف عليكم خصلين . . . » .
وتقدم الحديث بسند آخر عن ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه في المختار : ( 321 ) من هذا الباب .