تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

ما اقتبسناه من كتاب الزهد لحسين بن سعيد الأهوازي من أعلام القرن الثالث من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام « 1 »

107 - [ كلامه عليه السلام : في نعت المخلصين من عباد اللّه ]

وقال عليه السّلام في نعت عباد اللَّه المخلصين - كما رواه الحسين بن سعيد قال : [ حدّثنا ] محمد بن سنان ، عن أبي عمار بيّاع الأكسية ، عن الزيدي [ البريدي ] عن أبي أراكة قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول - : إنّ للَّه عبادا كسرت قلوبهم خشية اللَّه فاستكفّوا عن المنطق « 2 » وإنّهم لفصحاء بلغاء ألبّاء نبلاء يستبقون بالأعمال الزّاكية ، لا يستكثرون له الكثير ، ولا يرضون له القليل ؛ يرون أنفسهم أنّهم أشرار وإنّهم الأكياس الأبرار . الحديث ( 6 ) من كتاب الزهد ، ص 5 ط 1 ، ورواه عنه المجلسي رحمه اللَّه في البحار : ج 69 ص 390 ، ورواه أيضا عنه الشيخ الحرّ في كتاب وسائل الشيعة : ج 8 ص 539 .

108 - [ كلامه عليه السلام : في بيان أفضل ما يتوسل به المتوسّلون ]

وقال عليه السّلام في بيان أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون - كما رواه الحسين بن سعيد الأهوازي رحمه اللَّه ، قال : [ حدّثنا ] حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني يرفع الحديث إلى [ أمير المؤمنين ] عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام أنّه كان يقول - : إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون إلى اللَّه الإيمان باللَّه ورسوله ،
هامش
( 1 ) وله ترجمة تحت الرقم : ( 424 ) من رجال أبي عمرو الكشي ص 462 . ( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي تصحيف .