من سورة الأعراف من تفسيره : ج 2 ص 38 ط 2 .
و [ رواه ] أبو داود ؛ في المناسك باب تقبيل الحجر الأسود : ج 5 ص 325 .
و [ رواه ] النسائي في الحجّ باب تقبيل الحجر : ج 5 ص 180 .
و [ رواه ] ابن ماجة في المناسك باب استلام الحجر : ج 2 ص 981 .
أقول : ورواه أيضا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي المتوفى ( 341 ) بمغايرة لفظية في الحديث : ( 701 ) من معجم الشيوخ : ج 52 ط 1 ، ولفظ متنه هكذا .
عن سويد بن غفلة قال : رأيت عمر بن الخطاب يقبّل الحجر وهو يقول :
وإني لأعلم أنك حجر ؛ ولكني رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فعل شيئا ففعلته .
ورواه أيضا عبد الرزاق في كتاب المناسك برقم : ( 9033 - 9035 ) من كتاب الحجّ من المصنف : ج 5 ص 72 .
وأيضا أخرجه ابن الأعرابي - باللفظ المذكور في جلّ المصادر - في الحديث : ( 367 ) في ج 1 ، ص 386 .
وقال محققه : الحديث ثابت عن عمر بطرق ؛ فعن طريق الأعمش عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة عنه أخرجه البخاري : الحجّ 2 / 183 ، ومسلم : 2 / 925 وأبو داود 2 / 838 والترمذي 3 / 175 والنسائي 5 / 227 وأحمد : 1 / 26 و 46 والبيهقي 5 / ص 74 .
ومن طريق سالم بن عبد اللّه عن أبيه عنه ، أخرجه مسلم 2 / 925 وابن خزيمة 4 / 212 وأبو نعيم [ وقال : متفق عليه من حديث الزهري كما في ترجمة عبد اللّه بن وهب ، المحدث المصري من ] حلية الأولياء : ج 8 ص 326 .
ومن طريق عاصم الأحول عن عبد اللّه بن سرجس عنه أخرجه مسلم 2 / 925 وابن ماجة 2 / 981 وعبد الرزاق 5 / 71 والحميدي 1 / 7 وأحمد 1 / 21 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 315
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣١٥