أنّه يأخذ بني أميّة بالسّيف جهرة وأنّه يأخذ بني فلان بغتة « 1 » .
و [ أيضا بالسند المتقدّم آنفا قال النعماني : و ] قال عليه السّلام « لا بدّ من رحى تطحن ؛ فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث اللّه عليها عبدا عنيفا خاملا أصله « 2 » يكون النّصر معه ؛ أصحابه الطّويلة شعور هم أصحاب السّبال سود ثيابهم أصحاب رايات سود ؛ ويل لمن ناواهم يقتلونه هرجا . واللّه لكأنّي أنظر إليهم وإلى أفعالهم وما يلقى الفجّار منهم ؟
والأعراب الجفاة ، يسلّطهم اللّه عليهم بلا رحمة ؛ فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطىء الفرات البريّة والبحريّة جزاءا بما عملوا وما ربّك بظلّام للعبيد .
ذيل الحديث : ( 13 ) من الباب الرابع عشر من كتاب الغيبة - للنعماني - ص 256 .
360 - [ ما نقل عنه عليه السلام في نعت أصحاب الإمام المهدي صلوات اللّه عليهم أجمعين ]
وقال عليه السّلام في نعت أصحاب الإمام المهدي جعلنا اللّه فداه :
- كما رواه محمد بن إبراهيم النعماني رحمه اللّه ، قال : أخبرنا عليّ بن الحسين ، قال حدّثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسّان الرازي عن محمد بن عليّ الصيرفي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عمرو بن أبي
هامش
( 1 ) قال محقق النسخة المطبوعة من غيبة النعماني في هامش الكتاب : وفي بعض النسخ :
« قدّر فيما قدّر وقضى بأنه كائن لا بدّ منه أخذ بني أمية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة » .
( 2 ) العنيف : ذو العنف أي القساوة والقهر والديكتاتورية . والخامل : الساقط الذكر . وانظر ما جاء في صدر المختار : ( 130 ) من القسم الثاني من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 3 ص 446 ط 2 .