ورواه السيد الرضي رفع اللّه مقامه في آخر المختار : ( 95 ) من خطب نهج البلاغة وله مصادر كثيرة جدا ، أشرنا إلى بعضها في تعليقه .
307 -
وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم :
- كما رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن السندي بن محمد ، عن محمد بن الصّلت ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، قال : صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام الفجر ثمّ لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قيد رمح أقبل على الناس بوجهه فقال - :
واللّه لقد أدركت أقواما يبيتون لربّهم سجّدا وقياما ؛ يخالفون بين جباههم وركبهم كأنّ زفير النّار في آذانهم ! ! إذا ذكر اللّه عندهم مادوا كما يميد الشّجر « 1 » [ ثمّ قال عليه السّلام ] كأنّما القوم باتوا غافلين « 2 » .
قال : فما رئي ضاحكا حتّى قبض صلوات اللّه عليه .
الحديث ( 22 ) من الباب ( 99 ) وهو باب علامات المؤمن من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 236 ط الآخوندي ، ورواه عنه المجلسي طاب ثراه في مرآة العقول : ج 9 ص 250 .
هامش
( 1 ) أي اضطربوا وتمايلوا كما يتمايل الشجر من الريح العاصف .
( 2 ) وفي بعض النسخ : « ما توا غافلين » أي إنّهم بسبب غفلتهم كأنهم أموات غير أحياء .