264 -
وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم والزيادة عليها على ما رواه الفتال النيسابوري رحمه اللّه قال :
وروي إنه قال له رجل : أين المعبود ؟ فقال عليه السّلام :
لا يقال له أين لأنّه أيّن الأينيّة ؛ ولا يقال له كيف ؟ لأنّه كيّف الكيفيّة ؟ ولا يقال له ما هو ؟ لأنّه خلق الماهيّة سبحانه من عظيم تاهت الفطن في تيّار أمواج عظمته ، وحصرت الألباب عند ذكر أزليّته ، وتحيّرت العقول في أفلاك ملكوته .
هكذا رواه المجلسي قدّس اللّه نفسه نقلا عن كتاب روضة الواعظين ؛ كما في الحديث : ( 23 ) من الباب : ( 13 ) من بحار الأنوار ج 2 ص 93 ط الكمباني .
265 - [ ما ورد عنه عليه السلام في إخباره عمّا أكرمه اللّه تعالى به ]
وقال عليه السّلام في المعنى المتقدم على ما رواه محمد بن عبد اللّه الإسكافي قال إنّه قام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام يهودي فقال له : متى كان ربنا ؟
فقال عليه السّلام :
لم يكن ربّنا فكان ؟ [ و ] إنّما يقال : « متى كان » لشيء لم يكن فكان [ وربّنا ] كائن بلا كينونة كائن ، كان لم يزل ، ليس له قبل فهو قبل القبل وقبل الغاية ، انقطعت الغايات عنده فهو غاية كلّ غاية .
هكذا رواه محمد بن عبد اللّه المعتزلي المعروف بالإسكافي المتوفى سنة :
( 240 ) في أواخر كتاب المعيار والموازنة ص 259 ط 1 ، بتحقيق المحمودي .
266 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التحدّث عمّا أنعم اللّه عليه وعلى المعصومين من آله ]
وقال عليه السّلام مخبرا عن بعض ما أنعم اللّه تعالى به عليهم :
- كما رواه ثقة الإسلام الكليني طيّب اللّه مرقده عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حسّان الجمّال ؛ قال :
حدّثني هاشم بن أبي عمار الجنبي قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول - :