ذلك « 1 » فقال صدقت [ ثم قال عليه السّلام ] - :
جعل اللّه ما كان من شكواك حطّا لسيّئآتك ؛ فإنّ المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع على العبد ذنبا إلّا حطّه « 2 » وإنّما الأجر في القول بالّلسان ؛ والعمل باليد والرّجل « 3 » وإنّ اللّه [ جلّ ثناؤه ] ليدخل بصدق النّيّة والسّريرة الصّالحة [ عالما ] جمّا من عباده الجنّة « 4 » .
رواه العيّاشي رحمه اللّه في تفسير الآية : ( 91 ) من سورة التوبة من تفسير 1 العيّاشي - تفسير العيّاشي - تفسير الآية : ( 91 ) من سورة التوبة : ج 2 ص 103 :
ج 2 ص 103 .
ورواه عنه السيد البحراني رحمه اللّه في تفسير الآية المذكورة في تفسير البرهان 2 السيد البحراني - تفسير البرهان - تفسير الآية : ( 91 ) من سورة التوبة : ج 2 ص 150 : ج 2 ص 150 .
وأيضا رواه المجلسي طاب ثراه في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار المجلسي - بحار الأنوار - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 8 ص 531 ط الكمباني : ج 8 ص 531 ط الكمباني .
ورواه نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد الأسدي عن عبد الرحمان بن جندب [ عن أبيه ] كما في الجزء الثامن من كتاب صفين نصر بن مزاحم - صفين - الجزء الثامن ص 528 ط مصر ص 528 ط مصر .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في وقعة صفين لنصرين مزاحم ، وفي أصلي : « قال منهم المسرور والمحسود ؟ فيما كان بينك وبينهم وأولئك أغشّ الناس . . . ومنهم الكاسف العاصف ؟ . . . » .
وفي تاريخ الطبري : « خبّرني ما يقول الناس فيما كان بيننا . . . وفيهم المكبوت الآسف بما كان من ذلك . . . » .
( 2 ) كذا في أصلي ، ومثله في وقعة صفّين لنصرين مزاحم ، وفي المختار : ( 42 ) من قصار نهج البلاغة : « فإن المرض . . . ولكنه يحطّ السيئات ويحتّها حتّ الأوراق » .
( 3 ) ومثله في كتاب صفين وتاريخ الطبري ، وفي المختار : ( 42 ) من قصار نهج البلاغة :
« وإنّما الأجر في القول باللسان ؛ والعمل بالأيدي والأقدام . . . » .
( 4 ) ما وضع بين المعقوفات أخذناه من تاريخ الطبري ، وفي كتاب صفين : « وإن اللّه عزّ وجلّ يدخل . . . » وفي نهج البلاغة : وإن اللّه سبحانه يدخل . . .