تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء السابع

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

مقدّمة

أمّا بعد فهذا هو الباب الرابع من كتاب ( نهج السعادة ) في الوصايا وما يجري مجراها ، من كلام سيّد الموحدين ، وإمام المتّقين ، ويعسوب الدّين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وقسيم الجنّة والسّجين ، مولى الكونين ، وإمام الثقلين ، والمصلّي إلى القبلتين ، ومبايع البيعتين ، والشافع في النشأتين أعني أبا السبطين الطيّبين الطاهرين - الحسن والحسين - عليّ بن أبي طالب عليه وعلى أولاده الطاهرين آلاف التحية والسّلام ، وعلى أعدائه وشانئيه أشدّ اللّعنة وسوء العذاب ، ما دامت السّماوات والأرضون . جمعه وألّفه العبد القاصر محمد باقر ابن ميرزا محمد المحمودي ، خدمة للدّين ، وتقرّبا إلى اللّه تعالى ، وترويجا لمذهب سيّد الوصيّين ، وأرجو من اللّه أن ينفع به العالمين ، ويجعله طريق سعادتهم وسبيل قربهم إلى مرضاته ، إنّه ولي التوفيق .