عليكم السّلام .
ثم لم يزل يقول عليه السّلام : « لا إله إلّا اللّه » حتّى قبض عليه السّلام ، في أوّل ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان ، ليلة إحدى وعشرين « 1 » ، ليلة جمعة ، سنة أربعين من الهجرة .
قال شيخ الطائفة رحمه اللّه : وزاد فيه إبراهيم بن عمر قال : قال أبان :
قرأتها على عليّ بن الحسين عليه السّلام ، فقال : صدق سليم .
الحديث الأخير من الفصل 6 ، من باب الوصايا ، من كتاب التهذيب الشيخ الطوسي - التهذيب - باب الوصايا ، الفصل 6 ، الحديث الأخير .
وأيضا رواها الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة الشيخ الطوسي - الغيبة - ص 127 ، ط 1 ص 127 ، ط 1 ، عن أحمد ابن عبدون ، عن ابن أبي الزبير القرشي ، عن عليّ بن الحسن بن فضال ، عن محمد ابن عبد اللّه بن زرارة ، عمّن رواه عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : هذه وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الحسن عليه السّلام ، وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي ، دفعها إلى أبان ، وقرأها عليه .
قال أبان : وقرأتها على عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : صدق سليم رحمه اللّه .
قال سليم : فشهدت وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السّلام ، وأشهد على وصيّته الحسين ( عليه السّلام ) ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، وقال :
« يا بنيّ أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أوصي إليك ، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي ، ثمّ أقبل عليه فقال : يا بنيّ أنت وليّ الأمر ، ووليّ الدم ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم . .
ثمّ ذكر الوصيّة إلى آخرها ، فلمّا فرغ من وصيّته قال :
حفظكم اللّه ، وحفظ فيكم نبيّكم ، واستودعكم اللّه وأقرأ عليكم السّلام ورحمة اللّه » .
هامش
( 1 ) ويجيء في تعليقات المختار : ( 68 ) ما يتعلق بالمقام .