تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

- 13 - ومن وصيّة له عليه السّلام لمّا حضرته الوفاة

شيخ الطائفة رفع اللّه مقامه « 1 » عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام . وإبراهيم بن عمر ، عن أبان رفعه إلى سليم بن قيس رضي اللّه عنه ، قال سليم : شهدت وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام ، حين أوصى إلى ابنه الحسن ، وأشهد على وصيته الحسين عليهما السّلام ومحمدا وجميع ولده ، ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ، ثم قال لابنه الحسن : يا بنيّ أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أوصي إليك ، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودفع إليّ كتبه وسلاحه . وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع ذلك إلى أخيك الحسين : ( قال ) ثمّ أقبل على ابنه الحسين ، فقال : وأمرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك هذا .
هامش
( 1 ) سيجيء بعد الفراغ من كلامه عليه السّلام أسانيد علية أخرى للوصيّة الشريفة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 388 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي