وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « البلاء موكل بالمنطق » . كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 ، 272 ، الحديث الثامن ، من باب النوادر .
وفي الحديث 19 ، من باب 56 ، من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي ج 2 ، ص 116 ، معنعنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من رأى موضع كلامه من عمله ، قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه » .
وفي الحديث الأوّل ، من الباب 101 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : ط 2 ، ج 2 ، ص 89 ، عن مصباح الشريعة ، قال ( الإمام ) الصادق عليه السّلام : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المرء مخبوء تحت لسانه ، فزن كلامك ، واعرضه على العقل ، فإن كان للّه وفي اللّه فتكلم به ، وإن كان غير ذلك فالسكوت أولى » الخبر . وصدره رواه في المختار 144 ، من قصار النهج ، وله أيضا مصادر كثيرة اخر تقف عليها في الباب الخامس ، من نهج السعادة .
وفي المختار 58 ، من قصار النهج : « اللسان سبع إن خلي عنه عقر » .
وفي المختار 69 ، منها : « إذا تم العقل نقص الكلام » .
وسئل عليه السّلام عن اللسان ، فقال : « معيار أطاشه الجهل ، وأرجحه العقل » . وراه عنه عليه السّلام ابن أبي الحديد في شرح المختار 99 ، من خطب النهج : ج 7 ، ص 88 .
وفي الحديث 12 ، من باب السكوت والكلام ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ص 185 ، معنعنا عن الخصال عنه عليه السّلام : « ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان » .
وقال عليه السّلام : « ضرب اللسان أشد من ضرب السنان » . الحديث 54 ، من باب السكوت والكلام ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 186 ، نقلا عن جامع الأخبار .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 230
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٣٠