وسلّم له طرق كثيرة بين الخاصة والعامة .
وفي الحديث 29 ، من الباب 87 ، من كتاب الحج من المستدرك : ط 1 ، ج 2 ، ص 83 ، عن مصباح الشريعة ، قال الصادق عليه السّلام : « الخلق الحسن جمال في الدّنيا ، ونزهة في الآخرة ، وبه كمال الدّين ، والقربة إلى اللّه تعالى . . » .
وفي الحديث 16 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 282 ، قال عليه السّلام : « أفضل النّاس إيمانا أحسنهم خلقا ، . . » .
وعنه عليه السّلام : ثلاثة تدل على كرم المرء : « حسن الخلق ، وكظم الغيظ ، وغضّ الطرف » .
وفي الحديث 74 ، من باب النّوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 295 ، وفي الباب 96 ، من الجزء الثاني ، من معاني الأخبار ص 253 معنعنا :
« وسئل ( الإمام ) الصادق عليه السّلام ما حد حسن الخلق ؟ قال : تلين جانبك ، وتطيب كلامك ، وتلقى أخاك ببشر حسن » . ورواه في الحديث 52 ، من باب حسن الخلق ، من البحار : ج 2 ، من الباب 15 ، ص 209 عن معاني الأخبار .
وفي الحديث الثامن ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من المستدرك : ط 1 ، ج 2 ، ص 81 ، عن فقه الرّضا قال : « أروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيعتقهم ، فكيف لا يشتري الأحرار بحسن خلقه ! » .
أقول : وقريب منه رويناه عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما يجيء في الباب الخامس إن شاء اللّه تعالى .
وقال عليه السّلام : « ولا عيش أغنى من حسن الخلق » .
المائدة الثامنة :
في الآثار الواردة في المداراة ، المناسبة لقوله عليه السّلام : « واعلم أنّ رأس العقل بعد الإيمان باللّه عزّ وجلّ مداراة النّاس ، الخ » .