الباب 1 ، من الكافي .
وعن المحاسن معنعنا ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتّى تكون فيه خصال ثلاث : التفقه في الدّين ، وحسن التقدير في المعيشة ، والصبر على الرزايا » . ورواه في الخصال مسندا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، كما في الحديثان 4 و 11 ، من الباب 6 ، من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 65 و 66 .
وعنه عليه السّلام : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقّهه في الدين » . كما في الحديث 3 ، من الباب 2 ، من كتاب فضل العلم من الكافي ص 32 ، ورواه أيضا باختلاف في اللفظ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، في الحديث 9 ، من المجلس 19 ، من أمالي الشيخ المفيد ، وفي كنز الفوائد ص 239 ، ورواه في المحجة البيضاء :
ج 1 ، ص 13 ، عن جماعة من العامة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وقال الإمام الكاظم عليه السّلام : « تفقهوا في دين اللّه ، فإنّ الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة ، والرتب الجليلة في الدّين والدّنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ومن لم يتفقه في دينه لم يرض اللّه له عملا » . تحف العقول : 307 .
وعن الإمام الجواد عليه السّلام : « التفقه ثمن لكل غال ، وسلّم إلى كلّ عال » . الحديث 39 ، من الباب 6 ، من البحار : ج 1 ، ص 67 ، عن الدرة الباهرة .
المائدة السادسة :
في الآثار الدالة على مراعاة النّاس ، وأن يرضى لهم ما يرضاه لنفسه ، المناسبة لقوله عليه السّلام : « وأحسن إلى جميع النّاس كما تحبّ أن يحسن إليك ، الخ » .
روى الصّدوق رحمه اللّه في الباب 97 ، من الجزء الثاني ، من معاني الأخبار : ص 253 معنعنا ، قال : قال لقمان لابنه : « يا بنيّ صاحب مائة ، ولا تعاد