السّلام ، وله كتاب يرويه جماعة ، أخبرنا محمد بن عثمان قال : حدّثنا جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد ، قال : حدّثنا ابن أبي عمير عنه بكتابه وكتابه الحج ، وكتابه التّفسير ، وكتابه المعراج » .
وقريب منه ذكره شيخ الطائفة رحمه اللّه في الفهرست ، وآية اللّه العلامة في الخلاصة ، وجميع من تأخّر عنهم فإنهم أطبقوا على توثيقه .
والمحكي عن السيّد ابن طاووس رحمه اللّه في التحرير الطاووسي أنه قال :
« إنّ هشام بن سالم صحيح العقيدة ، معروف الولاية ، غير مدافع » .
وأمّا أبو حمزة ، فهو ثابت بن أبي صفية المتوفى سنة خمسين ومائة ه قال النجاشي رضوان اللّه عليه : « ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي مولى كوفي ثقة ، واسم أبي صفية : دينار ، وكان آل المهلب يدّعون ولاءه وليس من قبلهم ، لأنّهم من العتيك » .
قال محمد بن عمر الجعابي : « ثابت بن دينار ، مولى المهلب بن أبي صفرة ، وأولاده نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد ، لقي عليّ بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهم السّلام ، وروى عنهم ، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم ، في الرواية والحديث ، وهو رحمه اللّه ممن يروي عنه العامة » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال :
« أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه » .
وله رحمه اللّه كتب ، وتوفي سنة خمسين ومائة » .
وقال وذكر ابن النديم في الفهرست ، في عنوان الكتب المصنّفة في التّفسير :
قال « ومنها كتاب تفسير أبي حمزة ، واسمه ثابت بن دينار ، وكنية دينار : أبو صفية وكان أبو حمزة من أصحاب عليّ بن الحسين عليه السّلام من النجباء الثقاة ، وصحب أيضا أبا جعفر عليه السّلام » .
وأمّا أبو إسحاق السبيعي المتوفي سنة 127 - وقيل 128 ، وقيل 129 - فهو كنية عمرو بن عبد اللّه بن عليّ الكوفي الهمداني من أجلّاء التابعين ، قال معلّم
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 13
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٣