لكم تبع وبكم عمّا قليل لاحقون .
أللّهمّ اغفر لنا ولهم ، وتجاوز عنّا وعنهم .
ثمّ قال عليه السلام :
الحمد للّه الّذي جعل الأرض كفاتا ، أحياء وأمواتا .
الحمد للّه الّذي جعل منها خلقنا ، وفيها يعيدنا ، وعليها يحشرنا .
طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن اللّه بذلك .
كتاب صفين 1 نصر بن مزاحم - صفين - ص 530 ط مصر 530 ط مصر ، ورواه عنه المجلسي في البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - ج 32 ، ص 553 ، ط الحديث ج 32 ، ص 553 ، ط الحديث ، ورواه أيضا في الدعاء ( 48 ) من الصحيفة الثانية العلوية - الصحيفة الثانية العلوية - الدعاء ( 48 ) ، وقريب منه مع زيادات جيدة في المختار ( 130 ) من قصار نهج البلاغة . وقريب منه في عنوان : « القول عند المقابر » من كتاب الدرّة في التعازي والمراثي من العقد الفريد - العقد الفريد - كتاب الدرّة في التعازي والمراثي عنوان : « القول عند المقابر » : ج 2 ، ص 15 ، ط 2 : ج 2 ، ص 15 ، ط 2 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 331
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٣١