إلهي أقلني عثرتي وامح حوبتي * فإنّي مقرّ خائف متضرّع
إلهي أنلني منك روحا وراحة * فلست سوى أبواب فضلك أقرع
إلهي لئن أقصيتني أو أهنتني * فما حيلتي يا ربّ أم كيف أصنع
إلهي حليف الحبّ في اللّيل ساهر * يناجي ويدعو والمغفّل يهجع « 1 »
إلهي وهذا الخلق ما بين نائم * ومنتبه في ليله يتضرّع
وكلّهم يرجو نوالك راجيا * لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمع
إلهي يمنّيني رجائي سلامة * وقبح خطيئاتي عليّ يشنّع
إلهي فإن تعفو فعفوك منقذي * وإلّا فبالذّنب المدمّر أصرع
إلهي بحقّ الهاشميّ محمّد * وحرمة أطهار هم لك خضّع
إلهي بحقّ المصطفى وابن عمّه * وحرمة أبرار هم لك خشّع
هامش
( 1 ) وفي الهدى والنور : « يناجي ويدعو والمغفّل هاجع » .