تشهد به حفظتك ، وكتبته ملائكتك في الصّغر وبعد البلوغ والشّيب والشّباب ، باللّيل والنّهار ، والغدوّ والآصال وبالعشيّ والإبكار والضّحى والأسحار ، في الحضر والسّفر ، في الخلاء والملاء ، وأن تجاوز عن سيّئاتي في أصحاب الجنّة ، وعد الصّدق الّذي كانوا يوعدون .
أللّهمّ بحقّ محمّد وآله أن تكشف [ إكشف ( خ ل ) ] عنّي العلل الغاشية في جسمي وفي شعري وبشري وعروقي وعصبي وجوارحي ، فإنّ ذلك لا يكشفها غيرك ، يا أرحم الرّاحمين ، ويا مجيب دعوة المضطرّين .
طب الأئمة ص 25 .
الحديث الأوّل من باب الدعاء للسل والسعال ، ج 95 ، ص 102 من البحار ، نقلا عن كتاب طبّ الأئمة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 269
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٦٩