وأنت خير الوارثين .
أللّهمّ لا تقطع عنّي خيرك في كلّ وقت « 1 » ، ولا تنزل بي عقوبات النّقم ، ولا تغيّر ما بي من النّعم « 2 » ، ولا تخلني « 3 » ، من وثيق العصم .
فلو لم أذكر من إحسانك إليّ ، وإنعامك عليّ إلّا عفوك عنّي والاستجابة لدعائي حين رفعت رأسي بتحميدك وتمجيدك ، لا في تقديرك جزيل حظّي حين وفّرته انتقص ملكك ، ولا في قسمة الأرزاق حين قترت عليّ توفّر ملكك « 4 » .
أللّهمّ لك الحمد عدد ما أحاط به علمك « 5 » ، وعدد ما وسعته رحمتك ، وأضعاف ذلك كلّه حمدا واصلا متواترا موازنا لآلائك وأسمائك « 6 » .
أللّهمّ فتمّم إحسانك إليّ فيما بقي من عمري كما أحسنت [ إليّ ] فيما منه مضى ، فإنّي أتوسّل بتوحيدك وتهليلك وتمجيدك وتكبيرك وتعظيمك ، وأسألك باسمك الّذي خلقته من ذلك فلا يخرج منك إلّا إليك ، وأسألك
هامش
( 1 ) وفي البحار : « اللّهمّ لم تقطع » الخ .
( 2 ) وفي النسخة وكذا البحار : ولم تنزل بي - وكذا التالي - .
( 3 ) وفي النسخة والبحار : « ولا أخليتني من وثيق العصم » . وهو من باب عطف الفعل الماضي لفظا على الماضي معنى ، ومنه يعلم أن قوله : « لا تقطع » من غلط النسخة ، وصوابه : « ولم تقطع » وكذا ما عطف عليه .
( 4 ) وفي البحار : « توفير ملكك » .
( 5 ) وزاد في البحار : « وعدد ما أدركته قدرتك » الخ .
( 6 ) وفي البحار : « حمدا وأصلا متواترا متوازيا لآلائك » الخ .