Skip to main content

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — Page 196

Contributors:

P.196
وتستقلّ به الفلك حين يتكلّم به الملك « 1 » ، فلا يكون للموج عليه سبيل ، وهو اسمك الأعظم الأعظم ، الأجلّ الأجلّ ، النّور الأكبر ، الّذي سمّيت به نفسك ، واستويت به على عرشك ، وأتوجّه إليك بمحمّد وأهل بيته [ و ] أسألك بك وبهم أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا . الحديث 17 ، من الباب الأخير من كتاب الدعاء من الكافي 2 - 582 . « 1 »
Footnote
( 1 ) - في بعض النسخ : و « يستقرّ به الفلك حتى يتكلم به الملك » .