الحمد ، ربّنا وجهك أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيّتك أبلغ العطيّة ، تطاع ربّنا فتشكر ، وتعصى ربّنا فتغفر ، وتجيب المضطرّ ، وتكشف الضّرّ ، وتشفي من السّقم ، وتنجي من الكرب ، وتقبل التّوبة ، وتغفر الذّنب ، لا يجزي بآلائك أحد ، ولا يحصي نعمك قول قائل .
المختار الأوّل ممّا اختار من كلمه عليه السلام في نظم درر السمطين ص 150 ، ط 1 .
ورواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء تحت الرقم : « 9306 » من كتاب المصنّف : ج 10 ، ص 229 ، ط 1 ، قال :
حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم . . .
ورواه أيضا الحافظ الطبراني في آخر باب التسبيح في أدبار الصلوات في الحديث : ( 734 ) في آخر الجزء الثاني من كتاب الدعاء : ج 2 ، ص 1137 ، قال :
حدثنا عثمان بن عمر الضبّي ، حدثنا عبد اللّه بن رجاء ، أنبأ إسرائيل .
حيلولة : وحدثنا أبو خليفة ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شعبة كلهم ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن عليّ رضي اللّه عنه انه كان يقول في دبر الصلاة : [ أللّهمّ ] تمّ نورك فهديت ، فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت . . .
وساق الدعاء إلى آخره غير أنه لم يذكر جملتي : « وتقبل التوبة وتغفر الذنب » .
وأيضا رواه الحافظ الطبراني في كتاب المعجم الأوسط .
وأيضا رواه أبو نعيم الحافظ في عوالي [ حديث ] سعيد بن منصور .
ورواه عنهما السيوطي في أواسط مسند علي عليه السلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 69 .
وروى نحوه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد في كتاب الصلاة في تعقيبات العصر ص 74 مرسلا
.
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 174
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٧٤