أقول : ثمّ ذكر قريبا ممّا ذكره الطبري غير أن فيه انه كان كتابه عليه السلام إلى الأشتر . وبعثه إلى مصر ، بعد قتل محمد بن أبي بكر رحمه اللّه وهذا مع كونه خلاف القرائن الخارجية ، فذيل الخبر بنفسه أيضا يدل على اشتباه الأمر على الرواة فراجع .
ورواه أيضا السيد الرضي رحمه اللّه في المختار ( 38 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة .
ورواه قبلهم جميعا إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه اللّه في كتاب الغارات 1 إبراهيم بن محمد الثقفي - الغارات - عن عبد اللّه بن محمد بن عثمان ، عن علي بن محمد بن أبي سيف ، عن أصحابه ، كما في شرح المختار ( 67 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 67 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، ج 6 ، ص 74 :
ج 6 ، ص 74 .
ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 461 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام في عنوان : « أمر مصر في خلافة عليّ » من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام في عنوان : « أمر مصر في خلافة عليّ » الحديث : ( 461 ) المخطوط : ج 1 ، ص 405 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 398 المخطوط :
ج 1 ، ص 405 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 398 نقلا عن عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي مخنف في إسناده .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 50
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٥٠