تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ ابن أبي طالب وخالد بن الوليد ، كل واحد منهما وحده ، وجمعهما فقال : وإذا اجتمعتما فعلي عليكم ( ظ ) قال [ بريدة ] : فأخذنا يمينا ويسارا ، قال : فأخذ عليّ فأبعد فأصاب سبيا فأخذ جارية من الخمس ، قال بريدة : وكنت من أشدّ الناس بغضا لعليّ ، وقد علم ذلك خالد بن الوليد ، فأتى رجل خالدا فأخبره أنه أخذ جارية من الخمس ، فقال : ما هذا . ثمّ جاء [ رجل ] آخر ، ثمّ أتى آخر ، ثمّ تتابعت الأخبار على ذلك ، فدعاني خالد ، فقال : يا بريدة قد عرفت الذي صنع ، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأخبره ، فكتب إليه ، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخذ الكتاب فأمسكه بشماله - وكان كما قال اللّه عزّ وجلّ لا يكتب ولا يقرأ - وكنت رجلا إذا تكلّمت طأطأت رأسي حتّى أفرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي أو فتكلّمت فوقعت في عليّ حتى فرغت ثمّ رفعت رأسي ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد غضبت غضبا لم أراه غضب مثله قط إلّا يوم [ بني ] قريظة والنضير ، فنظر إليّ فقال : يا بريدة إنّ عليّا وليّكم بعدي ، فأحبّ عليّا فانّه يفعل ما يؤمر . قال [ بريدة ] : فقمت وما أحد من الناس أحبّ إليّ منه . وقال عبد اللّه بن عطا : حدثت بذلك أبا حرب بن سويد بن غفلة ( ظ ) فقال : كتمك عبد اللّه بن بريدة بعض الحديث [ وهو ] ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له : أنافقت بعدي يا بريدة . أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي ، أنبأنا يحيى بن إسماعيل ، أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن الحسن ، أنبأنا وكيع ، أنبأنا الأعمش ، عن سعد ، عن عبيدة : عن عبد اللّه بن بريدة الأسلمي ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كنت وليّه فعليّ وليّه . أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسن بن النقور ، أنبأنا أبو