پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 214

پدیدآورندگان:

ص۲۱۴
على السّنّة ، ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار ، ولا التّابعين بإحسان ، فدعوتهم إلى الطّاعة والجماعة فأبوا إلّا فراقي وشقاقي ، ثمّ نهضوا في وجه المسلمين ، وينضحونهم بالنّبل ويشجرونهم بالرّماح « 91 » ، فعند ذلك
پاورقی
( 91 ) ينضحونهم - من باب ضرب ومنع - : يرمونهم به . ويشجرونهم بالرماح : يطعنونهم . وبابه نصر .