بخيانة المسلمين ، فاتّق اللّه ونزّه نفسك عن الحرام ، ولا تجعل لي عليك سبيلا ، فلا أجد بدّا من الإيقاع بك ، وأعزز المسلمين ولا تظلم المعاهدين ،
« وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ »
[ 77 القصص : 28 ] .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 176 ، وفي ط ج 2 ، ص 189 ، وفي ط ج 2 ، ص 200 .
وقال البلاذري : وكتب عليه السلام ، إلى يزيد بن قيس الأرحبي :
أوصيك بتقوى اللّه وأحذّرك أن تحبط أجرك وتبطل جهادك ، فإنّ خيانة المسلمين ممّا يحبط الأجر ويبطل الجهاد ، فاتّق اللّه ربّك ،
« وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ »
.
الحديث : ( 177 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 338 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 160 .