14 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى أمراء الأجناد لمّا بويع بعد قتل عثمان
أمّا بعد فإنّما أهلك من كان قبلكم أنّهم منعوا النّاس الحقّ فاشتروه « 1 » وأخذوهم بالباطل فاقتدوه « 2 » .
المختار ( 79 ، أو 84 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة .
هامش
( 1 ) جملة : « من كان قبلكم » فاعل لقوله : « أهلك » ومفعوله محذوف ، أي أهلك الناس من كان قبلكم من الامراء ، من أجل انهم منعوا حقوق الناس ، فاشترى الناس حقهم منهم بالرشا والأموال . وروي : « فاستروه » بالسين المهملة ، بمعنى اختاروه ، فالضمير راجع إلى الامراء والظلمة - لا إلى الناس - أي منعوا الناس حقهم من الأموال واختاروها لأنفسهم فاستأثروا بها .
( 2 ) أي حملوا الناس على الباطل فاقتدوا بهم ، لأن الناس دائما يحذون حذو الامراء لا سيّما إذا كانت رويتهم ملائمة لشهوات الناس .