أحداثا ، ووجدت الأمّة عليه فعالا « 2 » فاتّفقوا عليه ( كذا ) ثمّ نقموا منه فغيّروا « 3 » ثمّ جاءوني كتتابع الخيل فبايعوني « 4 » فأنا أستهدي اللّه بهداه ، وأستعينه على التّقوى .
ألا وإنّ لكم علينا العمل بكتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والقيام عليكم بحقّه ( كذا ) وإحياء سنّته ، والنّصح لكم بالمغيب والمشهد ، وباللّه نستعين على ذلك ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وقد ولّيت أموركم حذيفة بن اليمان ، وهو ممّن أرضى بهداه وأرجو صلاحه ، وقد أمرته بالإحسان إلى محسنكم والشّدّة على مريبكم ، والرّفق بجميعكم ، أسأل اللّه لنا ولكم حسن الخيرة والإسلام « 5 » ورحمته الواسعة في الدّنيا والآخرة ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
ترجمه حذيفة بن اليمان من الدرجات الرفيعة ص 288 نقلا عن إرشاد القلوب للديلمي ، وقريب منه في المختار ( 17 ) من الباب الثاني من مستدرك نهج البلاغة ص 118 .
ورواه مرسلا الديلمي في كتاب ارشاد القلوب : ج 2 ، ص 112 .
ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في الباب ( 3 ) من بحار الأنوار : ج 8 ، ص . . .
هامش
( 2 ) أي عدت الأمة عليه فعالا منكرا غير مألوف في الشريعة المقدسة . وفي كتابه عليه السّلام إلى أهل مصر : « فوجدت الأمة عليه مقالا فقالوا ، ثم نقموا عليه فغيروا » إلخ وهو الظاهر .
( 3 ) يقال : « نقم الأمر - من باب ضرب وعلم - على فلان نقما - كفرسا - وتنقاما » : أنكره عليه وكرهه أشد الكراهة لسوء فعله .
( 4 ) وهذا المعنى مما صرح به عليه السّلام في كثير من كلمه ، واتفق عليه المؤرخون والمحدثون .
( 5 ) وفي الارشاد بدل « والاسلام » « والاحسان » .