Skip to main content

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — Page 205

Contributors:

P.205
تقوّلك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وافترائك من الكذب ما لم يقل ، وغرور من معك والخداع لهم ، فقد استغويتهم ويوشك أمرك أن ينكشف لهم فيعتزلوك ، ويعلموا أن ما جئت به باطل مضمحلّ والسّلام . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 162 ، ص 134 - 135 . وانظر كتاب معاوية خاصة في مختصر تاريخ دمشق ج 25 ، ص 33 .