پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 158

پدیدآورندگان:

ص۱۵۸
وذلك دعوة المرء المسلم « 21 » فهل تنقم منّا إلّا أن آمنّا باللّه وما أنزل إلينا واقتدينا واتّبعنا ملّة إبراهيم صلوات اللّه عليه وعلى محمّد وآله . الغارات ص 115 - 121 ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في البحار : ج 8 ، ص 553 ط الكمباني ، وفي الطبعة الحديثة الأولى ج 33 ، ص 133 باب كتبه عليه السّلام إلى معاوية نقلا عن الغارات . وأشار إليه الشيخ الحرّ العاملي في الحديث ( 813 ) من النصوص العامة على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب إثبات الهداة : ج 3 ، ص 95 ، ط 1 .
پاورقی
( 21 ) المراد ب « المرء المسلم » هو إبراهيم النّبي عليه السّلام الذي أسلم وجهه للّه تعالى .