6 - ومن كتاب له عليه السّلام في المعنى المتقدّم
كتبه أيضا إلى سلمان الفارسي رحمه اللّه قبل أيّام خلافته :
الحافظ الكبير ابن عساكر ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عساكر بن سرور المقدسي الخشاب بدمشق ، حدثنا نصر بن إبراهيم بن نصير ببيت المقدس سنة سبعين وأربعمائة ، أخبرنا أبو الحسن علي بن طاهر القرشي ، أخبرنا أبو حفص عمر بن الخضر الثمانيني ، حدثنا أبو الفتح الأزدي ، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه الأزدي ، حدثنا حميد بن حاتم ، حدثنا عبد اللّه بن فيروز ، قال :
ماتت امرأة سلمان الفارسي رحمه اللّه تعالى بالمدائن فحزن عليها ، فبلغ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه فكتب إليه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، قد بلغني يا أبا عبد اللّه سلمان مصيبتك بأهلك ، وأوجعني بعض ما أوجعك ، ولعمري لمصيبة تقدّم أجرها خير من نعمة تسأل عن شكرها ولعلّك لا تقوم بها ، والسّلام عليك « 1 » .
ترجمة سلمان من تاريخ دمشق : ج 21 ، ص 192 ، وفي النسخة الأردنية ج 6 ، ص . . . . وفي مختصر ابن منظور : ج 10 ، ص 48 ، وفي تهذيب تاريخ دمشق :
ج 6 ، ص 206 .
هامش
( 1 ) وقريبا منه بنحو الإرسال رواه العاصمي في أواسط الفصل : ( 5 ) في عنوان : ( وأما علم المكاتبة ) من كتاب زين الفتى ص 232 .