بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين والسّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .
أمّا بعد فهذا هو القسم الثاني من باب خطب أمير المؤمنين عليه السّلام وما يجري مجراها من كتاب نهج السعادة تأليف الشيخ محمد باقر المحمودي .
وقد ذكرنا في مقدّمة الكتاب في ج 1 ، ص 15 - 16 ، أن باب الخطب من كتابنا هذا رتبناه على قسمين : قسم يستفاد من سند الكلام أو من متنه أو من القرينة الخارجية زمان صدور الكلام عنه عليه السّلام - ولو بحسب التقريب غير البعيد عن التحقيق - وهو القسم الأوّل وقد تقدم ذكره .
وقسم لا يعلم من سند الكلام أو من متنه أو من القرينة الخارجية زمان صدور الكلام عنه عليه السّلام لا تحقيقا ولا بالتقريب غير البعيد عنه ، وهو القسم الثاني وقد حان أوان التمتع بشميم رياضه واغتراف ماء الحياة من حياضه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 5
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٥